96. الرسومات التعليمية في المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ٣٣32
32
الأم تعرف بالوحدة الصحيحه
عند كل المذاهب دام
اتفاقا
الى الميت وهو رحم لايرث
الحد الفاسدة لانها تدلى بذكر المذاهب وتعرف عندهم بذات عند جميع
جمة الاب البودي من جهة الام کا جو علام
مطقا وعند الأخرين لانجها القربى من
تحجب الأقرب الا بعد
بخط واضح الدايره المؤلف عبد مولاه معناى خلفان الخرومويلا
وعند الحنفية والحنابلة
انصافا ينهما اتفاقا
اهلى أمامها وهي ميراتها مع غير الزوجين ناقص مع المسئلة التي
بتها
أم أم الأب
ام الام ام اب الاب الصافا و قبل اٹلانا
ميراث
ب ام الام اب اب الأم لاہوٹ
الحَدَاتِ
محجوب: أم أس الأم
نطقا
الثالث من البا في
اب الأم الثلثان من الباقي
زوجها وزوج
الربع أو النصف
ام الأم لها المسدس
أم الأب
أم أم الأم.
بينهما
بالتساوى
لها المسدس
بالتساوي عند
ام الاب المالكية الثانية
كون المسئلة في مسائل
أرحام ورد فيها المخالف اء المذاهب وترددوا
هذه المسئلة في ميرات الارحام خاب أم الأم أدلى بالجدة التي
في الصحيحة والآخرنا ولى يروحيم لاہور وفي رواية مع زوج أو زوجة تختلف كما تراه فيما بلى بجده انظر ص 88 من شرح خلاصة الغرابة على متن الجنه
لها السدس
الأم
أم أم الأم محجوبة بالأقرب
ام الأب لها السدس
اتفاقا
عند كل المذاهب
أم أم الأب محجوب بالأقرب
أم أو الأب لهما الدس
لأم أم أم الأب فيما بينهما أي بالتساوي
ام الام
وقبل محجوبة بالغربي
ما السدس
محجوبه
ا انا محجوبه
السدس سهما
بالمساواة عند الشافعية
ومحمونة عند سائر المذاهب لأنها أبعد ما أولى به الاضع
الجدة الأولى ذات قرابتين من اب عام فهي أقوى من الأخرى عند
اختہ
اعتبار الابلان وقبل بينهما
ابلا ثا عند الآخرين باعتبار جهات.
القرابه قالا ولى لها تلنا السدس والثلث
للأخرى
جم
نظراً إلى القاعدة
المعهوده ان الاقرب
بعد إلا ما استثنى فى احوال
الشكل 20