97. المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية
الجزء ١ · صفحة ١٢11
(1
[الديوان (2) المعروض على علماء الإباضية (3)؛ لمجموعة مؤلفين من القرون الهجرية الأولى. نسخة دار الكتب المِصْرِيَّة - القاهرة مصر. رقم (21582 ب). الناسخ: أبو زيد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن عمر بن إسماعيل الزواري (نسبةً إلى زوارة في ليبيا)، قال في آخره: «كمل السفر المبارك عشية [يوم] الخميس من شهر الله المبارك المعظم قَدْرُه رمضان عام أحد وأربعين من الهجرة النبوية [ … ] لنا الله خيرها وخير ما بعدها. وكتبه بخط يده الفانية لنفسه العبد الفقير الخاطئ المذنب الراجي عفو ربه وغفرانه بو زيد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن عمر بن إسماعيل الزواري». ونراه اكتفى في تأريخه بذكر رمضان عام 41 هدون خانة المئات أو الألوف، وقرّب الأستاذ فؤاد سيد في فهرسته انتماء المخطوط إلى القرن العاشر، فيكون تاريخ نَسْخِهِ على هذا سنة 941 هـ. بقلم مغربي دقيق في 163 ورقة (20 29 سم) ومسطرته مختلفة. وعلى حواشيه فوائد عديدة بخطوط متغايرة، وفي أطرافه آثار رطوبة انمحت بسببها بعضُ
) الديوان هنا بمعنى مطلق الكتاب، وهو اصطلاح شاع عند المغاربة كثيرا، وله أصل لغوي قديم. ومن هذا الباب يستعملون عبارة «ديوان أبي غانم في الإشارة إلى مدونة أبي غانم الخراساني (ق 3 هـ)، وعبارة «ديوان عَمِّنا عامر في الإشارة إلى كتاب (الإيضاح) للشيخ عامر بن علي الشماخي
(ت 792 هـ).
(3)
المسرد مرتب ألفبائيا، سوى المخطوط الأول منه: «الديوان المعروض»؛ لأنه مجموع يشتمل على مواد عدة، فاقتضى الحال تقديم وصفه إجمالا، تمهيدًا لتفصيل مواده واحدةً واحدةً في المسرد؛ كلّ في موضعه حسب الترتيب الألفبائي.