97. المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية
الجزء ١ · صفحة ١٢٣122
باق الحلوانية في مدح ملوك حمير
اهل حور المر أن يذكر مفاح وليلة
تماد لك مع صحة عقيدتنا باز منال الراحة أننال المباراه الا الصالحة ابل
العرب من طريق الرواية قال الني على الدر اليها النانو الدجاني
الان و وان مامان خلا ماء الورسول اله صلى الله عليهم فقال رسول الله خير الناس روي عند ملي اندر حال برسيمل يوم الخند قرانه
نا ابن بالمطلب والاصلى ال علي انا في الحب بياني قرينه و روي
الا انا في الدر والقرية وقال والي من انواع من الاعلي سنان بالليل اه عالى الشاعر إن المواضيع بالشريف جميل و الإتحادية في الطاقة بالخير قال نبينا بيب العلموا تعرفواه وقال الله في محكم كتابه وجعلناكم شعوبا وقبابا التعارفوا وند است اتفاكرين في الاخرة وبالعد الله في الخليقة والجزاء على طاعته في الدنيا والدنيات الى الفرقة وفي التجار قالا يوسفيان يوم احد اعلى مبادزوة الجبارة قال الني على الكلية وسيا الا اعلا والجاره قال ابو سفيان لنا عزاداري الكم يوم احد بيوم يدور والحرب تجال فقال لالته على ميسا و لاستوى قناء في الجنة وقتلاكم في الناره و هبا منه كار او نشر افتخر به آن ميان
ولار الى ان عارف بقول اس اعلا والجار وان قناد المومنين مير هم وان قناه المشركي الإسلام فمن ذلك انه لما وفد العلاب الحضر في الكندي
اداره فقدانة والعرب والجاهلية.
حالتها الله شافق الشر عليها فقال النقل والقران شيئا فقرا و هو الذكا مرج الحياء
الے ملا انت علي کافه ثم قال انروى والشعر قال نعمده و خو ذوى الا انها الانتقا شتبوو
محلات
الرادو و على رفع النشارة
و حشا فانتى
وار جسوا عناء الى فلانل
وادا الذي قالو اور ان لم يقل:
وان فرانسان لشاه شرحا لصلى الله علي و سيا وان
ا وفقا لمعاوية ماتورى زه فقال