97. المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية
الجزء ١ · صفحة ١٣١130
ري تحفا رقيق!
هذا
من الرجز المخ وم المن
النصرة والمذكر وعلاء عادي القصه قول ألا أحسنت ظنك بالايام اذ هست تا ولم تخف سوما ياتي بالغدر وسالمتك الليالي فاغتررت بها. وعند صفو الليالي بحيث الكدر وقول الاخر من الجام
للافضا
واذارات الرزق ضاق بلدة، وإرجل عارض الله واسعة
وقول الاخـ
رمند ايض
أجمل جليسك سيد الخفى به ان القرين إلى المغار تنسب وقول الأخر ما في زمانك من ترجوا بودند. ولا صديق اذا جارا فعش فريد او لا تركن الى احده تک فيما قد جرى وقول الاخر من ال ماكنت انسابوا وورد الحد منفرده فكيف اساوا حول الاوروبية وقول الآخر من والده
الا
b
زبك لين من فتى انه للحياتُ للهايه نزل کيا ہو الله الناس في غفلة عما يرا كانهم غنم في بيت قرار
وقول الآخر من الوا
والصفحات في ا
تراب ميں نصل الي تراب هو البكا في يوم الضراب
الصفحة الأخيرة وفي آخرها انقطاع
١٣١ / ١٩٧
الأصل المصوَّر ٣٠ م.ب.