المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

97. المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

148

العادة عزابو عرس مازان هاب رضي الله عند طر بالمخابه ثم خرج الوار راه فبينما هو ع جمابنة فار هنري جابت فدخلت علينا الاختلاج منرا مبنا هذا الرسم وفسة به

ا بطر و بلغت ان عمرو امر انا سران جبروا عن بكر عبد الله المونو از رسول الله صل الله عليه و تناقضاة وكبر وليم من خلفه المساء الوضو بما ألم فارسون ما شاراد القوم از كما انتم علم بر انوا فعل ما و انطوى الله عليه السلام ثم جاء وراسه يفطر و نار غيري بلغنا. اهند علا با مريد الله سبا عزر يا يصوم ثلاثة ايام من الشعفار كان اهما بنا بترهوف زير عنوانشاء ادم فتح الله لك شيا قليه اذا و بر روح القيام والصلاة كتاب نجابر بز زير حبان ان حبيب صاحب الانماط غار حرا عمروز هم فارسيا بابن زيد عن الصلاة وعن موافقتها بغا قال ابن عب صلاة الشجرها في طلوع الخير المطوع شعاع الشمم بمر اغفل عنها خريجيج وبطلع شعاع الشمير ولا يطلى حتى اشمر وية حب قروضها بعد اربع رسول الله ملاله علية. منع عرس ولم يستين حتى الطلعة الشمس لصلاة الموراي ساعة بقد ادرك وصالة العصر قبل از نصير الشم مصلے نا ارتفعت بملرو هي صلاة الوسطا عن عروض هرع ولم يراجعه الواحد بصلاة الظهم ما بيزان يزور نا انوار البعضا جلا يصلي عراقي كلها وهن

رود بيض بقية مرتفعة بمن غير منها المغرب ما بيزغروب الشمس العراقي بينواري الشعر الرنجة ايل ان ساعت شبت بخدا در والوار وكافة العلمة الى الجمر الي ساعة حليب عن عمروز هو قال سبز جابر بزنيد. رجل بحلب وحده ابودن قال انها العتاق بما عند الناس الخاطر الرجل ومرة اقلاع الصلاة واذا ركع رجع اسمع الله لمن حمده انما هو ان اسافر جو اقاع الناس عمر من خلفه عقل اذا وقعته واسط الحجوله واطيبا مباركا بيه و قل أركعة بجانب القوة والحمراوة والملحون ولا الكبرياء والعظمة ملام

يفوز

كان وجهه اذاجاب المل.

عقل اللهم المسباحة ساول و محمره عن عمر فار باقيم اور دورات العصارة ترا الصحة والاملاح والى را كما الراحية بطلا معهم وابل موسى اتى المسجد و الغرام بطون صلاة المرور الجاليري السميد فركان طلا قبلهم جفا الدافع قطر معهم مقاله الرجل الا صليت معهم وقد حيت ايتها المكتوبة فالطلال التي ا عليهم عن عمروفا اسبا جابر بن زيد عرفه الصلاة فال التفحيم ركعة واحدة واذا خل الناس العدو واقيت الصلاة فاح الاملاح وقامت طابعة من الناس ووجهت طابعة وجوهم الى الفروع الخاطى الاعلام واحدة غمزة مرجو المناع المطابقة الله و بعض افر العرو وجات العابقة التي لم تصلي منطر مع الاعلام الركعة الثانية ويكون الامان وامان و تعالى بقية * ولعبة ماذا أفنوا قاموا الصلاة وظلوا جميعا وفطرية الدابو موسة مني ليالي فني تستوعرى و فارس جا نوروز در موقع والله جان ختم ہو جاتا اور کھانا فاراد انار الله زفة العرووة مزليهم لا يستطيع الراب النزول ماجت العدو و حلال عود ابتد وافها وهو بسير بن كازو جهد ويبطلى الرجل اشيا أو ما يما جـ بذالك مرتيب والله على عباده فانه يرير بعمادة البيسر ولا يريد لهم الحسو عن عمر وقار سيل جابر بن زيد عن المر يفر اذا صلى وهو فا لعد التمر على الارضا و على عود قال مرحى من مرضا و هي الاسمر على الأرض ولا على عود ولا عرف الروبيكي و ليوي براسته عليكم عن عم وفارسا جابر بززيد عن الحمل ربط قاعداتي بصنع من يصوت به فاريق روز اذا قعر و بقو موراد اقاع وفك بلغنا ان رسوالله عليه السلاح افتات رجله ومنا عليه وينكه خواهابه وهو بطليقا عدا بعا مو انقلعه بيجوا بكاته جا ومن البيه يشعروا بقهر واجوبهم وهو فاعر ونال فعود علما الغربة فاللهم اذا طبيع مع اصلاح طارق اعدا بطوا معه فحوده او اخد فام نوجوا من جوز هرم فارسي جابر بززير عزر جا وقع المامي عينه وقير له الله الا ابو العام هيه التفاها سبع بالا بشر و لايطي رلا مستلقي فالايا سرية الموامرح حمد التي ساله ان يعتو انها تز عينه وانتو مو براسه الماء وهو مختلفي وبعى عن عمر وفال سيار جابر بززيد من المريض المفروح التي لا يستطيع ان يمس المده فرومد فارسم بالصعيد العيب وجهه ويربه ويعلو عمو تغال اوكا وأعلى اخذ بيد رجل مقدمه: قصا بالقوم مابقى مر

رسال ها بر بازيد ورجل والطرب هو علي

من لانه وازه

وصلاته أربع تتكلم تقرير مع الوصلاته فيتم صلاته

ع ثم رعها طبعرب ويتو ضائع يتع ما بقي من صلاته فلا يتكلم حتى ر ندا جنان الرعاب وان فاء قبل ان يقوم الى الصلا

بر زيد هر بتطلع مدة الرجل سے مرقد امه انسار او داين فالح عليك عدد لاول والعم عنه

ابقين