المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

97. المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

156

مجموع الديوان المعروض (157). موضوع المخطوط: الفقه الإسلامي

وأصوله (158

مرجع عليه اييز با ي نکاح اهل القبلة والمستة امنة مر اهر لاش ها و ساتنه ه ها ستخاب هرات عزاز و جها فارما اجيبها على وجد الركرا، فلاكرم وبلغنا او امراة سبيت مزاهر هم از مجربة مقال بالرز وجد معاونيه الزاما هو فيه من العسو با تعابيط الى المكانة ها هنا وهو بعمارة الحالي، إنه لا يليلة قبيط لفظ و سمالله عزو بايد عمار فال انجام للمسلم مجامعة شيك من السبا الذين سمر على غدر و فدا ع أما نا ولا يجا شراشي، منهن وار اعطيت شيئا منهن عنده ولما ما ذكرت مرا بها مرفت اع کو المانان قرر عليها شوان وغدا اختلط باهم و غيرهم فارنج انماء الله بمنزلة عطيتكم بكوزلكم ماحها و تخلصون وه ترك المسلمون من المجاني او جوا ان بالكريم الله عليه ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم في النكاح مرقور رحمه الله و انتى عند ابر بر زبر و اجر لله رب العالمي

بالشفاء من فواين عبر العي بر بسم الله صلى الله على سيدنا محمد و علم و اله وحيدة

وسلم تعليم أو سالته باعت بران فرو السلطان بينه وبيز او اته الكوز املا بها في العزة فاريا يكون امام بها عن العود تلت ارايت از ف الزوج الخبير فرجامعتها وفات المراة ما جامعني فارابز عبر العمير سير ابو عبيدة عرى الله بقا ان نت هذه المشكلة بلادنا بكتب التى فيها بعم السل الكبير وما ادري ما اقول انا مر يقولون بيمار معها النساء والناس يقولون المعرة قبلويتها صورة جمالا درة من الفواجع المفال ابن عبد العزيز الاني رايقة ناحية فوزان عبيره او فاند لناوانا اشطه ان يكون قاله لنا زيري الزوج ما لا سيمله بماذا ما اني سمعت من فور اب جبيرة فارابز عبد العزيز وسار جلانا عبير عطال از لي ابنة آنے ويسے سقيمة وهي بكرة و فريات مبلغ النساء ايت عشر بر سخت او اكثر و فدار داد از ازوجها زوجان كتبها جوان تعالى تزوج ومانرا هلال بهار ابو همون کار انزو بهداياها يجوز البرضا بها وان كانت سليمة ارداد عليه الرجل الشمالية بقارانى ازيرا اصلاح اليها وعوها امر القول و قال ابو عميرة لارا هذا يجوز عليها ولا تنج ا يرضاها على اوراينا العبية العالم بيا مع المرانه الرومية وفر وبينهما بعد السنة ايكون لها المداو كاملا ان اقلام معبدا فا انعم فلم ام فارگان تنوم معده و اغلو الباب وارها السمر بقدو جب بداله الصدا و كلا مدافت از ان اسرايفولورايس لها الا النصف خال ليسر جيما يقولون شياء أو الصراقتها كاملا في قولنا الزي بسرة الله في نه حمية فوا ابا عسيرة ان يدين الزوج الله ويجد وقوله جيد فيه احط من تفسير قوله قلت جازفات العراة حلجوة بي اند فد جامعني و الاجماع ا يجلب لها قال نعم قلت فاوندلا على اليمر فار غاز للمراة انشئت بقيم و ازش جعار في فلت وهذا فورا با عبين واللحم هزا وجه فولد فلت ارايه از همو السلط نشم و برام انه اتكون الجرفة بينهما خلافا في فوالد عبيدة فالح فلك ارايت از کان مراتعيين فكان يوفي ابر و هو يصل الى الجوارية وعليه الى الح ابوابه؟ له اجلا سنة لكلمة في فوالد عبير فا ا يقرب له اجلا سننة لكل واحدة منه وازكار بولم من غير هزفات ارايت از و طبيه مرة نع اغني مر عنه العرب له الملاسنة. ولد الزيرا بعد عنه انا وطيبها مرة فله ارايت اونز و جنه و هو جنوب

(157)

(158)

فولاد عبيرة فا لايك بالدا جلان

او حصے ولے کا تعلم بدال علمت ايكون لهم الخيار فال ابن عبد العزيز اذا تزوجند و بچے تھے ولم تعلم بذالك كانت بالخيار علمت بازار ت اقامت معه ولن شات وارفته قال ابن عبد العزيز و المجموعه اشع قلت الراين المجمو؟ إذا تف و به او التمي وجے لا نعلم تم اعلت با عبارت جوافه الكون عليهم العدة فال از غازيها فعليتها العدة وان كان يطا ولا عزة عليه فته و دانوا عبيرة وان هذا فباس قوله وما سمت منه اليه رايت از لان مجبوب الو که فاعد الانسان، منقط القدم

اعلام تربية الجهل عليه العدة فالاوكاة مظلم به لك.

بر عزاداة الى

انظر وصف هذا المجموع إجمالا في أول المسرد.

انظر وصفه في: فهرس ست المخطوطات – نشرة بالمخطوطات التي اقتنتها الدار، من سنة 1936 –

1955 م؛ تصنيف: فؤاد سيد. القسم الثاني. ص 251.