97. المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية
الجزء ١ · صفحة ١٦٦165
رفة طابع وهي مع ذلك فعل العباد على الحقيقة وكان يقول في سائر النعا انها انما تنسب على العباد على انها وقعت منهم طباعا وانها وجبت بارادتهم وليس بجابر أن يبلغ لحد ولا يعرف الله تعا والكفار هنك بين معاند وبين عارف قد استنفر قدحيه المذهبه وعصينيه فهو لا يشعر ما عندك من المعرفة بخلافه إلى غير الك من اراده التي تبعه عليها أصحابه المعروفون بالجاحظية فانا مصنفات الادبية مثل كتاب البيان والمتيين وكتاب الحيوان وكتاب الامصار وغيرها من الرسايل فكثيرة جدا مسجونة بانواع الفضائل وكان منقطعا إلى الوريد محمد بن عبد الملك بن الريات ولما قبض عليه وفوقة
في التنورهب الجاحظ فقيل له لمر هربت قال خفت ان اكون كاني اثنين ادهما في التنور يريد بن لك ما صنعوا يا بن الزيات من ادخاله تنورافيه مسامير مجاة كان هو صنعه ليعذب الناس فيه معذب به حتى مات ثمراتى بالحاحظ بعد موت ابن الزيات وفي عنقه سلسلة وهو مقيد في خيص سمل فلما نظر اليها ابن ابي داود قال واعده ما علمتك الأكفور اللنعمة معدنا للمساوي في كلام يقرعه به فقال الجاحظ خفض عليک اين کي اللہ فو لان يكون لك الامر على خير من ان يكون لي عليك ولان اسي محسن احسن في الاحد وند عنك من ان احسن فسى ولان تعفو عني في حال قدرتك اجمل بك من الانتقام مني فقال ابن ابي داود فبحك الله فوالله ما علمتك الاكثير تزويق اللسان با غلام سربه إلى الحام فادخل الحمام وحمل اليه تحت من شاب فاخرة ولبس ذلك واتاه مصوره في مجلسه ثم اقبل عليه فقال هات الان احاد تک يا ابا عثمان ولم يزل عزيز الجانب موجود المال والجاه سنة خمس وخمسين ومايتين بعد أن بلغ أكبر من مبتدا امرة إلى أن بات من الشعين سنة وله اخبار ظريفة كثيرة ونثر طايل ونظم ضعيف فن اخباره و نوادره قال اننت منزل صديق لي فطرقت الباء فخرجت إلى جارية سندية فقلت قولي لسيدك الجاحظ بالباب فقالت اقول الجاحد بالباب على لغتها فقلت لا قولي الحدقي فقالت اقول الحلقي فقلت لا تقولي شيئا و رجعت وقال ما اجملني أحد مثل امراتين رايت احداهما في العسكر وكانت طويلة القامة وكنت على طعام فاردت ان اما نهها فقلت انزلي على معنا فقالت اصعد انت حتى ترى الدنيا والا الاخرى فانها انتني وانا على باب داري فقالت لي اليك حاجة واريد ان تمشي معي فقلت معها الى ان انت به الى صائغ يهودي فقالت له مثل
هذا.
صفحة المخطوط الأخيرة
وانظر التعقيبة في ذيل الصفحة