المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

97. المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

سم الله الرحمن الرحم.

امت باللَّهِ الْوَهُوَ الْفَضلِ الْوَاحِدِ الْفَرد القديم معنية والدامت باستدا قصد بالله و الله في اللغد لعلم التصدية وقال

الله لها وما انت مؤمن لنا اي بصدق لناه قال وزير وفر قبل امنا وقد كان قومنا يصلون للأنان قبل محمدا أي من قبل صدقنا ونصب محمد صلى الله عليه وسلم معناه في قبل صدقنا كان قومنا يعبدون الاوثان قبار ذلك والوجوب الوهاب المعطى المفضل وقال الله وحقب لنا من لدنك رحمة انكانت الوهاب في ويقول اندلو هوب لكل عيتده وقال

ولت مسميا بشرا و هوبات ولكن الألدهو

الواحد الحياة الحقيقة وهو الذي لا ينفي وجوده الفرد المنفرد الذي لاثاني لد والواحد ايضا لاثاني له خلف ظر ا وكذا

في يكون لد ثانيا وقيل لما قيل له واحد كان عز وجل المتراكل

الخلاي من وحدا بالانزل لاثاني مقر شر خلق الخلوة

ولقد الحب

القاناول

تفوا عجبا كيف يعضي الاكرة أمركيف محمل الجاحدة.

ن وتله في كل حرية

وفي كل شيله العليا

واحدة

174