97. المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية
الجزء ١ · صفحة ١٩٠189
جار في عموم لشئ ولا في خصوص بعد يزور المحنة به الا ورنما وقع التساوي بينهما في شئ والاقتراف فاخر والا فهما في الحمالة في معنى الصلة على وجوبها لهما سواء والله اعلام وهذا مما في قنا سواهما وردنا فيه لاصلاحه والله الموفق و انظر في ذلك هذه نصيحه وكلام من السيح العالم الى بنهان جاعده حمير وهي العماني قدرالسرع س الحمد الرحيم الحمدي الذي عمل جعل في الات النصاح ومن المناع للمناصحة وغير الموي بها في نفسر كل صالح مناح للمناصح وان كانت القادمة لناب العلاقة وقلب كل طاح کا ہے کاله والصلاة والسلام علي الفاح لابواب الصافية - الحالة التطويرية الصباع بين أمَّا بعد فان للنصيحة في الكتاب عن الله احلاصوت مشهور هو في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم اخبار مانون وفي الأثر عن المسلمين فصولا مذكور ها ما الكبار فقد جاء فيه حر الايات مالا عصر ريمه بات ولاتحتمله وتا وبلد كاب لان الله ما انزل الكتب ولا ارسل الرسل الأن النصايح