97. المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية
الجزء ١ · صفحة ٢٧26
الاناسب تأليف الهذه المحقق سكن علم الـ
سا حب كان الضيا في الفقه والشريعة مريم انه عن وعنا و يقعان
مر الله الرحمن الرحيم
الحمده على موانع نعمة والحلالده وشرابع قيمه وافضاله، وضلع انت على بند امير والله كال مما هل هذا العصر هذا كتاب معمل ما ذكرت ن والمالية عن الملك و شما خراج و التي العداله وسكان الأرض ومارينا قبلان علوان احمد عليه السلام و قصة ادم صلوات الل عليه وما كان من شانه و اجر وباك حراك وتسميهم الى ذكر يوم عليه السلام و وليك خريبك وولد ولك خيرالله اله الى ورقه و أمر الطوفان وذكر ولد توحيد السلام مراد ذلك حين هم الأرض من اولاده الستلا در سامر و كار و بافت و نزول کا فورم مامان ارض وبا دو ماكان من الاحداث التي كانت تعد لوح و قبل ابراهيم صلوات الل عليها وما كان قوم عاد وما كان من امرهم حواها لهم الله بعصبينهم وبين الاملات و بعد هم
الخطان هو ده ولك من اهلك وذكر ابراهيم الخليل صلوات الله عليه وولان وسميتهم و ابعت هذ ذلك اسمام الشعوب والقبائل والمفحماء والبطون والعضايل وذكر السحرية الخطابية والعدنانية و افتراق الفيله إلى محاميهم وجعلت هذا الكتاب كتابا جامعا كثر او استقاق اسمه القنابل قابل العرب في عابر ها و فال ها و مطوعا في جاهليتهم و اسلام مو ام وعده هم فرامام وجعلت ولكن كلا ما جا معا لا انا والغرب و مقتصر على منابرها و مشهور يطورها و ذكرت في شامل الاخبار ومستواها من الاستعار وانظمت خير كار قوم عند دگر انتشابه لور او دلاله واشهيل طلبه لقادير و المناظره، وكان رضى جميع مالك الى زوال حصاد الوصرت الاستقصاء لطال الكتاب واختلط الخفى الخلى محمد الدار ونة البهوت وقد نظم، ومذكور وبليغ وخطيب ومشاعر من القبايل المهنة باليد الذي هو من جرح و او صحت نسبه إلى الوضع الذى بالجملة الحد من البيت سامح اولادى و عملى الوان العب هذا الكتاب إلى رايت كنت انساب اكثر معونه ور
ن اذا لم يكن الله
يع المارون التعلية واو الانماسالا