97. المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية
الجزء ١ · صفحة ٥٦55
جابون زيد عن ابى
صلے اسلہ عليہ وسلم و اقرائت ابہار کا لسان على فرآن نهم تبين له ان التنطع والنشرات ليس من سنته و اسرا علم ما جاء فيمن سلك طريقا يلتمس فيه علما قوله عن اپنے عرين الحديث رواه ايضا منهم والترمذي وعلقة البخاري قوله من سلك طر بقالي من دخل طريقًا وتلبس بها ليتوصل بذلك الى تحصيل علم بد الحسيبة والمراد بالطريق المصرية كالطريق الموصلة للمي للمسجد الذي فيه العلم او ما جاء فى من سلك لبلدة اخرى فيها العلم وفي حكمها الطريق المعنوية كالجلوس للتدريس الدعم طريقابلة تمس فيه او التأليف و كالاشتغال بالصنعة الموصلة الى ذلك وفضل واست اعلم علما ابو عبيدة عن قوله يلتمس وفي نسخة بطلب وما يعنى واحد وقوله فيراي في سلوكه اون هريرة قال قال رسول الطريق، وعلى الوجهين في للسبية أي بطلب بسبب السلوك والوصول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم من تلك الطريق علماً وفي رواية يطلب به وهي اظهر فى السببينه قوله على من سلك طريقا يلتمس اي نافعا ونكره ليندرج فيه القليل والكثير وكذا القول في تنكير الطريق فيه علما سهلايي له فاندانما نكرم ليتناول انواع الطرق الموصلة الى تحصيل العلوم الدينية طريقا إلى الجنة قوله مسهل الله له طريقا الى الجنة، وفي رواية سهل السد له براي بسبيه وذلك ان يوفقه الله للاعمال الصالحة الموصلة الى لجنة جزاء وفاقا فطلب العلم سبب التوفيق الى الطاعة والطاعة سبب لدخول الجنة ولا يخفى ان هذا خاص لمن طلبه لوجد السر لها في بشارة عظيمة لمن انصف بالطلب وفيران الطاعة بعضها سبب لبعض وان الخير يتبع بعض بعضا وفيه الحث على طلب واند سبب الكل خير وفي الحديث من احب ان. ينظر الاعتقاء اله من النار فلينظر المتعلمين نسٹال اسمه الكريم انه يجعلنا من زمرتهم وان يمدنا بواسع فضله العليم اند الغفور الرحيم الغني الكريم ولا حول ولا قوة الا باسم العلى العظيم وصل اللهم على سيدنا الحمد النبي والد ومحمد وعلى التابعين لهم باحسان الى يوم الدين والحمد سد حنى رب العالمين تم الجزء الثالث ضحية الاثنين: لعشر بقاين مر جمادي الاخري 326 ى يتلو لا ان شا والحد الجزر والرابع، نے شريح