97. المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية
الجزء ١ · صفحة ٦٩68
وَإِن كَانَ حَطَالَمْ يَكُن عَقَوْ مُونِهِ. سَفِيمٍ لَهُ خَلَا مِنَ الأَمَعَ.
العذب
فَإِنْ كَانَ هَذَا الْمُنْفِ عَنِي عَامِدٍ • لِذَلِكَ مِنْهُ وَهُوَعَى. قطاربُهُ خَطَا يَقُومُ بِأَرْشَهِ. عَشِيرَتَهُ. عَشِبَرَتُهُ عَنْهُ وَ ذُو الأَبْرَأَوْ جَلْ والا فِيه المَنْفِي وَلا هَلِيه. بِهِ النِصْفُ. المتر قل بخند مَا كَارَى الْعَامِلَاتِ سَماعَهَا. أَو الراحِ لَمَّا خَالَ ال لَمَّا حالة الراح أو الطعنة الجَلَاءِ مَرْكَفِ تَابِى. يعيلها مرة والرومةِ الزَّهْرَاءِ جَاءَ فَرارَهَا. أَجَر سِيمَ الغِينُ مَل يَمَ الْبَرِّ الْمُسَمَّمِ نَسْجُهَا. وَفِينَ النَّشر
?
كان اكاليل الصَّالِهِ سُطُورِها، بِشَةٍ وَمَرْجَانِ وَحَرَّمَل ولى جل وحى الْمَعَانِهِ كَأَنَّهَا. فَتَاهُ الرَى الأَبْرَابِ
هم هنا ماية ويتم مها ثم الحمد علي
وشعو
???
٦٩ / ١٩٧
الأصل المصوَّر ٣٠ م.ب.