97. المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية
الجزء ١ · صفحة ٧٣72
جمالله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي رخيلة انشاء بعد العدم وخاولد البقرة اللسان والشمع والذوق و الشهره وإيك بالعقل اللاغراء جب به المدح والذمره وبسط المد الرزق والغير عليه مصر وبلا وتحمي التغريه وبحبك بانواع والعبادات وجعل الد السبتيك ليعمل و تعاه واوره وكفاه ليتلين وتقوم عليه الحين ما حول ورقة العهرة واعداد الثقاب الريال الاسلامية وتوعك بالعقاب الشديد ان اهما تكون فلة الجمال الى جميع ما تريد وأولى في تعترف له بالفضل والكرمه على ما هدانا له في الاخرق والاوليه واشهدانا الدالا الله وحد لاشريك شهاي صنفتح الشباك والارتياب واستهداف في العبده ورسوله الموتدي التحية والكما صلى الله عليه بعد دماء نظر النيجات وعلى اله وافر واجده صالح الاحتجابه انا بها مثلا كتاب جمعة والعند وفعالي اثار المسلمين وبنته للجانهابه لا للعالم او خوا بذلك برحمة مرة العالمية و جمعت فيه فوايد لا استغنى عنها طالب العبادة وأثرت بند فوايد تدل على المادة وسميه كاب الدلائل على اللوازم والوسائل وجعلتة مينيا مونا على بابان و الانسان على الدنيا و لافادة فرشادن الي يبية