97. المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية
الجزء ١ · صفحة ٩٢91
الخامسة من مصباح الظلام، وقصيدة مخمسة لابن زياد. 37 ورقة (18×
32 سم). موضوع المخطوط: السياسة الشرعية (70).
مرالله القمر الرحيم و انت تعيين
سلام عليک فاتي احمدالله اليك حمد من بذكره طول وهو لانشا
صل مزح تحت امرة في معهد صيرة حمل بشكرة والتزم عند الرضى جميع ما قضى وجمعة البدروما لقريب بين المعرفة وحيده قصار المقبل اليه لعزة ببلدة في مقام دلده ليعطى فالعبوديده جو الرويشده رجاء ثوابده وخوفا من عقابه واصلي على محمد النبي المصطفى والد أهل الوفاه صلاة استدفع بها نعمه. واستجلب كما نعمده العسى ان ابلغ ما هو لي أولى في الأخيرة والأولى، هو شي غير ولى سبحانه جل شانده لا اله الاهو الحي القيوم و لا تاخذه سنة ولا نوم و ليس كل شي وهال سميع البصيره وعلى ما يشاء قديره وبعد يد والي ولد الحول والقوة والطول ساوجة هذه الرقاع نحو الملك المطاعه ما اقوالية بالصدق الداعي الى الحق الموجب للفرق بين العلى والفقه الابنة خلق اما الخلقة وفتح ابواب الرزق، واختص من بين صباح أهل العقال انواع العبادة و العالم الغيب والسشاه وجعل فيه والمة قال لهم من جار ومنهم من عدل، ولم يزل الملك بين عادل وجاير ينتقل من الأول الى الآخرة حتى انتهى الأمر اليك في قرى من عدن فدار فيها عليك والناس بين طايع وعامي، وقد اعطاكا لله الصيامي، والحول والمال والشوط والسيف والرمح والكراع والرجال وصارلك المحابس والمطامره والاصفاد والمقاطره ولا بد لك مر حباب أمرين اما ان تريد بن الدنيا والآخرة، فان ترديد الدنيا فاعل حالين في الرعيده والحكم بينهم بالسوية، وامزج اللين بالشكة مفاجعل كلا منهما في موضعه طول المدة، واحسين عليهم، وارفقهم
8
(70)
انظر وصفها في فهرست المخطوطات - نشرة بالمخطوطات التي اقتنتها الدار، 1955 م؛ تصنيف: فؤاد سيد. القسم الأول ص 433.
من سنة 1936 -