98. المخطوطات العمانية في دار الكتب المصرية
الجزء ١ · صفحة ١٠٢101
کستان نے ان زمانه والفرد
ب
فلما ظهر الاسلام خوبه اهل بلخ و منها ابنت بما ينه صنعا اليمن بن اللحاف برئيس وا الحيتين خوبه المسلمون کے زمان عثمان زعبان و منه است خوشان بنا ك او شر المك بمدينة فرغانة خويه المعتصم والأصنام التي كان يعبد هم فوم فوخ. و بھي التي ذكرها الله في محكم كتابه وهدوء وسواع ويغوث ويعوف ونسر وكل منم من هذه الاصنام ماراني بي من احياء العرب ولم يزالوا بعيد ونام الى ازاتا الله به الاسلام وقد ذكرت زادي ہے اور القا
ب عند تحمر النبي نوح عليه السلام وللعرب مذاهب شتاو اراء مختطفة منهم معطلة ومنهم
جملة
الحر معطلة العرب:
معطلة العرب اضراب شتم صنف انظروا الخلاف والمخلوف والبعث والاعادة وف المواب الطبع المربي والعهر المغنيم وهم المعين اخبرهم الـ القران المجيد وفا المواما تهي الأحياتنا المعني انمو ونيا وما يملكنا الا مر اشارة منهم الى الطبا يح قال الله ماعهم بذالك من علم از همو الإيظنون و استعمل عليهم بضرورات بكرتهم وايات