المخطوطات العمانية في دار الكتب المصرية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

98. المخطوطات العمانية في دار الكتب المصرية

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

107

رفة طابع وهي مع ذلك فعل العباد على الحقيقة وكان يقول في سائر النعا انها انما تنسب على العباد على انها وقعت منهم طباعا وانها وجبت بارادتهم وليس بجابر أن يبلغ لحد ولا يعرف الله تعا والكفار هنك بين معاند وبين عارف قد استنفر قدحيه المذهبه وعصينيه فهو لا يشعر ما عندك من المعرفة بخلافه إلى غير الك من اراده التي تبعه عليها أصحابه المعروفون بالجاحظية فانا مصنفات الادبية مثل كتاب البيان والمتيين وكتاب الحيوان وكتاب الامصار وغيرها من الرسايل فكثيرة جدا مسجونة بانواع الفضائل وكان منقطعا إلى الوريد محمد بن عبد الملك بن الريات ولما قبض عليه وفوقة

في التنورهب الجاحظ فقيل له لمر هربت قال خفت ان اكون كاني اثنين ادهما في التنور يريد بن لك ما صنعوا يا بن الزيات من ادخاله تنورافيه مسامير مجاة كان هو صنعه ليعذب الناس فيه معذب به حتى مات ثمراتى بالحاحظ بعد موت ابن الزيات وفي عنقه سلسلة وهو مقيد في خيص سمل فلما نظر اليها ابن ابي داود قال واعده ما علمتك الأكفور اللنعمة معدنا للمساوي في كلام يقرعه به فقال الجاحظ خفض عليک اين کي اللہ فو لان يكون لك الامر على خير من ان يكون لي عليك ولان اسي محسن احسن في الاحد وند عنك من ان احسن فسى ولان تعفو عني في حال قدرتك اجمل بك من الانتقام مني فقال ابن ابي داود فبحك الله فوالله ما علمتك الاكثير تزويق اللسان با غلام سربه إلى الحام فادخل الحمام وحمل اليه تحت من شاب فاخرة ولبس ذلك واتاه مصوره في مجلسه ثم اقبل عليه فقال هات الان احاد تک يا ابا عثمان ولم يزل عزيز الجانب موجود المال والجاه سنة خمس وخمسين ومايتين بعد أن بلغ أكبر من مبتدا امرة إلى أن بات من الشعين سنة وله اخبار ظريفة كثيرة ونثر طايل ونظم ضعيف فن اخباره و نوادره قال اننت منزل صديق لي فطرقت الباء فخرجت إلى جارية سندية فقلت قولي لسيدك الجاحظ بالباب فقالت اقول الجاحد بالباب على لغتها فقلت لا قولي الحدقي فقالت اقول الحلقي فقلت لا تقولي شيئا و رجعت وقال ما اجملني أحد مثل امراتين رايت احداهما في العسكر وكانت طويلة القامة وكنت على طعام فاردت ان اما نهها فقلت انزلي على معنا فقالت اصعد انت حتى ترى الدنيا والا الاخرى فانها انتني وانا على باب داري فقالت لي اليك حاجة واريد ان تمشي معي فقلت معها الى ان انت به الى صائغ يهودي فقالت له مثل

هذا.

صفحة المخطوط الأخيرة

وانظر التعقيبة في ذيل الصفحة