المخطوطات العمانية في دار الكتب المصرية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

98. المخطوطات العمانية في دار الكتب المصرية

الجزء ١ · صفحة ١١٠

109

م الله الأحمر الحمره

الحمدسه الذي لم يزل لا يبقاء مبق ابقاه فبقى ببقاء المبقى له باقيا الدايم الذي لم يزل ابادامة مدوم ادامه خدام بديمومة المردوم له وايمان خلق الاشياء لا من مؤات عنه كما زعم المفترون (سبحانه وتعالى علوا عما يقولون بل خلق الإشاء لا فرشئ اختر عبات و عدم انشاها و ابدعها تر خلق بعضها من بعض سبحانه الخالق لكل شيئ وهو العليم القدير فنفسه داند و دانه انبا تدليس کمثله شيء وهو السميع البصيرة خلق الخلايق ولا لت على ربوبيته و كلفهم اوامره ونواهيه واورهم بعبادته وحرض عليها العقلاء البالغين) ليوصله اسنى المنازل ان امشلو اوامرة طايعين فمنهم من اهتدى ومنهم فضل وغوى به فتفرقواعند ذلك اطوارا مختلفين فهدى الله الذين امنو الحسن اختيار هم فاصبحوا بنعمته مؤتلفين واصل الله الذين اختلفوانين اختيارهم فاصبحوا لسوء اختيارهم كافرين ولا يزالون مختلفين الاخر رجم ربك وهو اعلم بالمهتدين في واشهد ان لا اله الا الله وحك لا شريك له شهادة اقوم بها يوم الدين واشهد ان محمدا عبده ورسوله الصادق الامين واسا المايدة فرفضله الى يكون نفيه شافعي وان يوضح للطريق المستبين، اما بعد قيل لما كان ابليس يعبد الله كل يوم في سماء حتى اذا كان يوم الجمعة عبد الله في السماء السابعة) وكان امتناعد في السجود لادم عليه السلام حسلاله تكبر أقصار من الممالكين فاحذر والحسد والكبر أيها السامعون واتفوهما فانها راس الخطايا الموبقات واساس الذنوب المهلكات وفكم فرحا سدار راه حسد في نار جهنم ومتكبر القاة كبرة في العذاب المهين (وقيل أنه لم يزل دين الله على الاستقامة في عهد نبينا آدم عليہ السلام واولاده حتي قتل هابيل قابيل فوقع الاختلاف من ذلك الزمان نسال المدن فضله ان يجعلنا من الذيزي يستمعون القول فيتبعون أحسنه انن كريم منان 5 الباب الاول الجزء الثاني مزكتاب كشف الغمة في ذكر فرق الإسلامية وممثلاتة وسبعون فرقه وذكر اعتقاد كل فرقة منها وفيهه اربعة فصول

م الله الرحمن الرحيمة

اجتمعت العلماء الاخبار والرواة للاخبار ان النبي المختار قال ستفترق رقت في بعدي على ثلاث وسبعين فرقة كلها ضالة مضلة الافرقة واحدة

الصفحة الأولى من الجزء الثاني المحفوظ بخزانة الشيخ أحمد الخليلي

وهو بالخط نفسه الذي نُسخت به مخطوطة دار الكتب المصرية