المخطوطات العمانية في دار الكتب المصرية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

98. المخطوطات العمانية في دار الكتب المصرية

الجزء ١ · صفحة ٧٣

72

1222

نستعين

سم الله المعمر القيم ويب تين

سلام عليک فاتي احمد الله اليك حمد من يذكره طول نهر الانتشار صل موج تحت امرة في معهد صبرة حمل بشكرة والتزم عنده الرضى جميع ما قضى وجمع البدروما لقريب بين المعرفة وحيده قصار المقبل اليد العزة ببلدة في مقام دلده ليعطى في العبوديده حو الربو شده رجاء ثوابده وخوفا من عقايده و اصلى على محمد النبي المصطفى والد اهل الوفاه صلاة استدفع ها نعمه.

واستجلب كما نعمده العَسَى ان ابلغ ما هو لي أولى في الأخير والأولى، هو شي غير ربي سبحانه جل شانده لا اله الاهو الحي القيوم و لا تاخان سنة ولا نوم و ليس كمثله شي وهو لمنع البصيرة وعلى ما يشاء قديره وتعد فانى ولد الحول والقو و الطول سارية هذه الرفاع نحو الملك المطاع، ما اقو بالصديق الداعي الى الحق الموجب للفرق بين العلم والفقه الرائعة خلق اما الخلقة وفتح ابواب الرزق، واختص من باين عبار أهل العقل انواع العبادة والعالم الغيب والشاه وجعل فتاة والمة قالة منهم من جار ومنهم من عدل، ولم يزل الملك بين عادل وجاير ينتقل من الأول الى الآخرة حتى انتهى الأمر اليك في قرى من عمدتاً فدار فيها عليك والناس اين طايع وعامي، وقد اعطاكا لله الصياحي، والحول والمال والشوط والسيف والرمح والكراع والرجال وصا تلك المحابس والمطاهره والاصفاد والمقاطره ولايت لك مجد أمرين اما ان تريد بن الدنيا والآخرة، فان نزد به الدنيا فاعل حالين في الرعيده واحكم بينهم بالسوية، وامزج اللين بالشلة مفاجعل كلا منهما في موضعه طول المدة، واحسين عليهم، وافقهم