98. المخطوطات العمانية في دار الكتب المصرية
الجزء ١ · صفحة ٨١تعدين انتهى وكان جراده ان شرع فيه السريل باسم ولم يقـ
كان ديجات و فكذلك للنابدراجات وما منهم الاله على
مقدار الكفر والإيمان مقام معلوم منهما ولا نظم بويكا جلا والعياذ باس وغضب الجبارة ومن المصير الي دار البوار جهنم بطلوها وبشر القرابة فانظر بعين البحير كيف است را بر اساس جميع العبادات كلها ف العلم والعمل الذكي لم يكن الموجودات الألأجلهما قدا بجملة واحد محت الجملة في هذا السلوب فكانت هي المدار طبع الكتب السماوية، والمصنفات الاثرية محتى العالم يكن م لا كالتفسير لها والتفضيل لحملها والظن ان هذا الاعتبار قال على الي طالب فيما عند يحكى لوشيت لا وقرت بعين بعير او التفسير فاتحة الكتاب ولا عروفا في الحديث مروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال انا مدينة العالم وعلى بابها والله اعلم ووحوا رايح جاعه متر برسي الله الرحمة الرحيم
يا من وصلني كتابه فلما يرم من هو جراس الله خيرا هذا جوابه ان اهل عمان لا تخفى على منها ما قد ظهر على الملا
واهنا
و وحواري السلم العالم جامد حسن كرومي
80