98. المخطوطات العمانية في دار الكتب المصرية
الجزء ١ · صفحة ٨٩888
نُسْخَة دار الكتب المصرية بالقاهرة؛ برقم (2461/ تاريخ) (59). وهو شرح القصيدة التي مطلعها: «ألا حَيَّ دارَ الحي من بطن حلوان * وحَيَّ مراعِيَهُمْ
*
بأكناف قران " وحي اللوى فالأبطح الدمث الداني * ووادي الحمى والمرخ
*
*
من سفح أرمان " مَالِفُ أحباب ومعهدُ أَخْدَانِ " ديار بها في اللهو جَرَّرْتُ أَرْسَاني»، وأوله: «الحمد لله الذي لا تدركه الأبصار، ولا تملكه الأقطار، ولا تغيره الأفكار ...... قال المفهرس: «ذكر فيه شيئا من أمثال العرب وأشعارها وقصصها وأخبارها، وغريب اللغات، وشيئا من الروايات والكنايات». يتصدره تقديم لمجهول في أربع صفحات. وفي آخر المخطوط سرد ما تبقى أبيات القصيدة غير مشروح، وهو أكثر من نصفها، ولعل الشارح أغفله أو فقد وجميع النسخ الخطية المتوافرة من هذا الشرح ليس لها خاتمة تؤذن بانتهائه، أو توقف الشارح عن إتمامه، سوى عبارة النساخ أنه منقطع. بقلم مشرقي، نسخه خلف بن محمد بن خنجر بن سعيد بن بتاريخ ضحى الاثنين 29 ذي الحجة 1128 ه. ضمن مجلد كتاب الأنساب للعوتبي. موضوع المخطوط: شرح القصيدة
من
غفيلة (60)؛
واحد
مع
(59)
هذا الرقم هو عينه رقم مخطوط (الأنساب) للعوتبي؛ الذي سبقت فهرسته، ووجدت الكتابين مجموعين في مجلد واحد، وكل منهما مستقل عن الآخر ببياناته ونوع ورقه وخطه، ولم أتمكن من الوقوف
على الأصل لمعرفة التجليد هل هو قديم أو حديث.
(60)
أثبته المفهرس باسم: «عقيلة»، وصوابه: «غُفَيْلة».