المخطوطات العمانية في دار الكتب المصرية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

98. المخطوطات العمانية في دار الكتب المصرية

الجزء ١ · صفحة ٩٤

93

وقع يووجوه موايه يا هر و بره

يمينه

بر من ان يطا مما تعود الى انها لاوازان

وز لمواليه از باد نواله وو كويرها بماند اسم دامية

وفا التي و كلما واجه ان كمية الى التطوط الدورة تلط

مار سواء كانت الاموا ما علكة يمر في فالدرايا بدمات صار شد اموا

وه الفومارات.

النهار

النكاح:

سوارات از كات

ات المراة الحوته

غدة النكاح

مزاياء فاز الطامة

و هوا و نمو هوايات

وتروح البنين غيرار

اني يز جاہے:

انها الا بالشهر

لمكروه

اربع مكروه عمري

موائع والنهار و الكور تلك العقدة: جرا غير شرط وفكار القوم ديروا مالك قبل حفرة المكلاح ما فيه و اللهم به بقالها الانه با عقد واكره ان يكون هذا الشرط الرجال از نتزوج امراة ويشترط ان يكون عندا مرانه بلانة سنة ويكون عمره اد ابها مكروه اذا كان الشرف والأمر معرة النكاح جله و از كاردانه قبل حفرة النكاح بلهارز شرط جيد ا بنصبها من اليل و النهار و لاتكن تلط العقدة بشيء الذائع يتربى عفرة النكاح وأكره ان تكون عقدة المكلام الله عزر جا تزوج امراة والشوط لها دارها فا اليها لالك اذا كان بر عفرة النكراء فلت قهر برز هذا الشرط بعد عشره التكلم الالم فى المراة اشترطنه وعفرة النكلام فاردلا! جوزة واجوز نداند از بعد و درشرة: عفرة النكاح او بعد عقدة المكلام بذالك شرط جايزون شرط كان فيل عفرة المكرم ذا شرط غير جايز نجم الجزء الرابع مزاد شعار و اثر الله رب العالمين وعلى الله على سيدنا محمروه ابد و معبد وا الجزء الثانى مرضها الربح من جسمه رضي الله عنه وسالتفكر فرية أهله

بيها و

رسمة عل ارضيه او عليه وسلم الخراج وكانوا بو کو نہانے (مع (سلم و ابعد المذهل عن ارض الخراج او غير مانيهم

فاهيم قسم

وا عليهم العظم قلت جاني در کرج و الگو زاد وه عن مان اهداري وقت جان جامع العلا ما بذار برها

الفريق اجتمعوا وانظر والابوسم

قبيلا لمبو هذا الخراج ويمثله لناكر نمع كذا وكذا ما جتهوار وسر الغرية

دون اسملا فقالو الريلم الغربية تعال اجمع هذا الخرج من اهل الغربية من الاغنياء و العفر او اجرها فى سنة الف درهم وفي القرية اناس ليس لهم مال ولا ارض وفيهم من يستعمله على نفسه بعل على هذا التحو ستين او اكتر من الااوافل خزيمينا وشماله يجعلها الى العامل واكل منها و انفو ما لا يحصيه وهو يريد. الان التوبة والخروج مما كان فيه هر د توية فارتعم فلل عما توبته فلا يرد على الناس جميع ما اخد منهم من الخراج نيسر على المسلمين قال جان كان الله ابن باد وط و راهو العلم وهو كاتب وفار لا ينه وهو م عياله. لالالالانا وهو الشركة ما تجيبه هذا واحمله الرالعامل الانتهم فذهب الابر يعمل على النمو سنين وكان يجيب بالنهار وانا با لبا منه أولم يا كا منه شيئا وجلد الى العامر اور بعد الى ابيه غير انه هو كان الجاي و هو الان برد وية ما يقدر شنها او ما وجمعه بيغو اليوم ترين گه رد هذا الماء على العامل او على ابو الدائرية تقبل بالغربية او على ابنه المالي والكرب فك وكيه تويته وخروجه انو كلمتكم واعتريت عليككم وأخرت عليكم عالم يحل وانا ناطع على ما صاف و ليس عندي. ما ارد عليكم وانا لاطلب عتركم و ان تجعلون ذال العماللة و قلوه لي وتطبيوه لي جان فانو افراحاتيه للا وحبيبته لا هو ان شاء الله ابي مسلم ترجوا لاتغفر الله نفسه لكل رجل منهم بقدر ما اخر منه و بيستسعى و يشهر فى العطيهم ما الخذ منهم قلت وكيف يضع بالنيفة فالجوع نفسه وعلى ماله من الطعام والكسوة بالمحرومة و يعطى العضل اللغى مال

علا غرور اموالهم م ويعتبر ولا عن عمر عم ذلا وانا ارجوا ان معاذ الا واعلم الله فية المدو انه يغفر له دالم فلف لهم

ارايت از صنع والد كله من الكلب والاجتهاد و المعنى قطات الا والخروج منه تع المرقد الموت همان قبل أن يني دنيه ما حاله فار هو عنون مسلمان جو الله الجنة ولا نتابا عليه النار باب الخراج والجملة الرال السلطون تبسم مرير فانيسه في الخراج واكلت اخبرني عزة وسر الغربية الذين لك يستعملو زعلوا نفسهم وقطعوا على انفسهم ما خاتم في الرد عليهم عمار السعال مقالو الا حالانه و ماهور و حال س كرتون فلت الخبر في مرز بالله ارض وما ومن يطلبون منه الخراج مريعة. الارض فاكوا مختلف انتم مجبرون على الخراج فانوا بيسر خال خراج و دستان جمله نمو الجميه يقهره عليه بيا خره منم و هو غاري جاني اخلاق از جمله اليهم از جوزة الأمنه معونة لهم علالماسم