خطبة وداع رمضان (الوليد بن سليمان بن يارك النيسابوري الكلوي) الوليد بن سليمان بن يارك النيسابوري الكلوي

100.خطبة وداع رمضان

الجزء ١ · صفحة ١٦

own

م الله الرحمن الرحيم

و

الحمد لله المعروف بد ليله الصادق في قبيله المشكور على كثير فضله وقليله الذي تُسجّه الأصواتُ إِذا تَجَتْ والسحب اذا تحت. والمياه إذا سكنت آوار تحت. والقلوبُ إذا صَبَرَتْ على البلايا أوضحت. رافع السَّماءِ وبانتها. وساطح الأرضِ وداجيها وناصب الأطوار في نواحيها. والعالم بما يحدث في أقاصيها ورانيها يعلم ما يلج في الأرضِ وما يخرج منها وما ننزلُ مِنَ السَّماءِ وما يعرج فيها، أحمد على فَضْلِهِ الشامل. وأَشْكُرُه على إحْسانِهِ الكامل. وأو مِن بِهِ إيمان خلص لله عامل. وأعترفُ لَهُ بالنعم التي لا تحصى، ولا ستَعدُّ فتتقصى. وأشهداد وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وحده لا شريكَ لَه شهادةً ظهر نورُها وَلَاح، وأَشْرَقَ بُرْهانُها بِالغَدَاةِ والصباح. وأكتسب قائلها شرفا وصيتاه حيا وميتا. وأشهد أن محمدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اَرْسَلَهُ والحق دايره و قدم الصواب عاشره فقمع الباطل بالحق الظاهره ونسخ ظلات الجهالة بالعلم الزاهره صلى اللهُ عليهِ وسلّمه وعلَى آلِهِ

الصفحة الأولى من نسخة الوالد ناصر بن محمد بن عامر العبري

15