البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦البلاغ المبين في اضطراب) 274) أحاديث رفع وقبض اليدين
:
قال ابن حجر في " لسان الميزان ": " إسرائيل بن حاتم المروزي أبو عبدالله عن مقاتل بن حيان، قال ابن حبان: روى عن مقاتل الموضوعات والأوابد والطامات، من ذلك خبر يرويه عمر بن صبح عن مقاتل، وظفر به إسرائيل فرواه عن مقاتل عن الأصبغ بن نباتة عن علي لما نزلت فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرة | قال: يا جبريل ما هذه النحيرة؟
قال: " يأمرك ربك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت وإذا ركعت وإذا رفعت من الركوع.". الحديث انتهى. وذكره الأزدي فقال: لا
يقوم إسناد حديثه
(1)
10
قال ابن حبان في كتاب " المجروحين ": " إسرائيل بن حاتم المروزي أبو عبدالله شيخ، يروي عن مقاتل بن حيان الموضوعات، وعن غيره من الثقات الأوابد والطامات، يروي عن مقاتل بن حيان ما وضعه عليه عمر بن صبح كأنه كان يسرقها منه " (2).
(2)
وقد استنكر ابن كثير رواية النحيرة هذه في تفسيره بل وصفها بالنكارة جدا وبعدم الصحة والغرابة جداً كما في تفسيره لسورة الكوثر، حيث يقول
هناك
:
" … وقيل: المراد بقوله: وَانْحَرْ وضع اليد اليمنى على اليسرى تحت النحر يروى هذا عن علي، ولا يصح. وعن الشعبي مثله. وعن أبي جعفر الباقر: وَانْحَرْ يعني: ارفع اليدين عند افتتاح الصلاة. وقيل: (وَانْحَرْ أي
العسقلاني - لسان الميزان ج 1 ص 501
ابن حبان - المجروحين ج 1 ص 177