البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣البلاغ المبين في اضطراب (291) أحاديث رفع وقبض اليدين
ومع ذلك ثق أني حينها لا أطالبك بشيء، ولا أمتهن شخصك، بل أكل أمرك إلى الله تعالى.
********
*******
من العلماء الذين أنشأوا علماً من علوم الشريعة:
قال الأخ صالح بن بكير بنبرة حادة: " فمن يا ترى ضبط هذه المعايير؟ | ومن هم أهل الصنعة الحقيقيون؟ وهل هناك غير هؤلاء العلماء من يتقن هذه الصنعة؟ ألا تخجل من نفسك، يكفي تدليساً وتلبيساً وتضليلاً
للمسلمين!!
أعطني أمثلة من هؤلاء العلماء الذين تعتمد عليهم قديماً أو حديثاً، أنشئوا. علماً من علوم الشريعة، قلتُ: أنشئوا علماً دققا كعلم القراءات السبع المتواترة؟ والقراءات العشر المتواترة؟ بل الأربعة عشر ومن أنشأ علم التفسير … إلى أن قال] … إني أتحداك أن تذكر لي واحداً منهم بطريقة
$ (1)
قلت
: القراءات الأربعة الزائدة على العشر المتواترة، ليست متواترة جاءت من طرق أحادية لم تتواتر | فكيف تدخل من ضمن المتواتر من القراءات، فبعد ما وضع الإمام الداني كتابه" التيسير في القراءات السبع "جاء الشاطبي فنظمه في أكثر من ألف بيت من بحر الطويل أسماها "حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع المشهورة عند الناس اليوم " بالشاطبية "، وفي القرن الثامن ظهر الإمام الحافظ ابن الجزري فألف كتابه الضخم الذي حوى ألف سلسلة ضمنه القراءات السبع في الشاطبية وأضاف إليه الثلاث المتواترة، وأسماه " النشر في القراءات العشر" في مجلدين ضخمين، ثم نظمه في " طيبة النشر في القراءات العشر " في ألف بيت، ثم وضع كتابه " تحبير التيسير "حبر فيه كتاب التيسير للداني، ثم نظم هذه الطرق الثلاث المتواترة في منظومة بديعة أسماها " الدرة المضية في القراءات الثلاث المروية ".