البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٢٩٥البلاغ المبين في اضطراب في 293) أحاديث رفع وقبض اليدين
عنهم - ففعلوا ونهض بذلك بعض العلماء الأجلاء، كمحمد بن مسلم بن شهاب الزهري - رحمه الله تعالى - ودونت السنة ....
(1) n
ثالثاً: أما سمعت عن إمام العربية ومؤسس قواعد لغة الضاد: الخليل بن أحمد بن عمر بن تميم الفراهيدي الأزدي، شيخ الأدباء والبلغاء من أهل ودام من باطنة عُمان، صاحب " كتاب العين " و مؤسس علم العروض، وهو أستاذ سيبويه، وكل حكاية في كتاب سيبويه فهى عن الخليل
رابعاً: أما سمعت: بإمام اللغة والأدب: محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر، صاحب كتاب " جمهرة اللغة".
الشيخ سالم بن حمود السيابي المؤرخ العماني في " العرى الوثيقة ":" … كان جابر بن زيد و هو عماني نزيل البصرة، وهي إحدى مدن العراق الكبرى، فضرب مخيمه بها طالباً للعلم، و مطلوباً منه، وكان العمانيون الذين لهم في خدمة العلم والإسلام الأقلام العالية، وهم روح حياة العلم إذ ذاك في البصرة، فكان جابر بن زيد إمام الفقه في جميع نواحيه، و الربيع بن حبيب راوي المسند عمدة الحديث، و الخليل بن أحمد و ابن دريد أركان الأدب بجميع معانيه، والمهلب بن أبي صفرة حامل الزعامة في الأمة، فكانت إذ ذاك البصرة وهي الفيحاء مضرب المثل، فهي بصرة المهلب إمارة، و هي بصرة أبي الشعثاء فقها، وهي بصرة الخليل بن أحمد وابن دريد نبلاً و أدباً. " (2).
الحميد - مناهج المحدثين ص 8 السيابي – العرى الوثيقة ص 147