البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٣٠١

البلاغ المبين في اضطراب (299) أحاديث رفع وقبض اليدين

ذهبت عصور أشرقت نوراً بهم

وعلا بهم دين المهيمن مدة وإذا خفيت على الغبي فعاذر لو حيزت الدنيا لتدبير امرء فهم أسود الصبح رهبان الدجى أكرم بهم من فتية والله قد فبحبهم إن شئت أن تحيا فمت وبحبهم ترجى شفاعة أحمد

وتزينت أكوانها بالجوهر ثم انجلوا عن واضح لم يستر أن لا تراني عين شخص أعور لرأيت عزماً فوق عزم الأشتر وهم مصابيح الظلام المعكر سلكوا سبيل المصطفى لا تمتري أولا فبالخسران عش في أخس صلى عليه الله ما سقم بريء

ولعلماء الإباضية مؤلفات تئن من ثقلها وكثرتها البعران الجلاد، وهي أكثر من أن تحصى في مختلف الفنون الشرعية والأدبية والتاريخية والأصولية: منها " ديوان الإمام أبي الشعثاء جابر بن زيد" قيل عنه أنه حمل خمسة أبعرة وهو مفقود لا ندريه. ومنها كتاب " الجامع الصحيح " للإمام الربيع بن حبيب وهو من أصح الكتب الحديثية على الإطلاق. ومنها آثار الإمام ضمام بن السائب التي رتبها أبو صفرة عبد الملك بن صفرة الأزدي

العماني.

ومنها كتاب " الخزانة " للشيخ بشير بن محمد بن محبوب في سبعين مجلداً، وله أيضاً كتاب " البستان في الأصول "، ومنها كتاب " بيان الشرع " للعلامة القاضي محمد الكندي في 73 مجلداً، وكتاب " المصنف " للشيخ أحمد الكندي ما يقرب من 41 مجلداً، وكتاب " الضياء " للشيخ العوتبي. ومنها كتاب " قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة " للعلامة السعدي