البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٣١

البلاغ المبين في اضطراب (29) أحاديث رفع وقبض اليدين

الأثر الثاني:

1 - إن هذه القصة ليس لها إسناد، وإنما نقلها ابن الصلاح بلاغاً.

2 - إن أبا زرعة الرازي أعل بعض أحاديث رواها مسلم في " صحيحه

كحديث أبي هريرة عند مسلم (1144) فقد أعله أبو حاتم وأبو زرعة وقالا هذا وهم، إنما هو عن ابن سيرين عن النبي (ل) مرسل، وليس فيه ذكر أبي هريرة كما في " العلل " لابن أبي حاتم.

"

إن أبا زرعة عاب على مسلم إخراجه لحديث الضعفاء، وله في ذلك قصة شدد فيها القول في حق مسلم، مما يبين أن لا أصل لما قاله مكي بن عبدان، والقصة موجودة في سؤالات البرذعي لأبي زرعة

أمثلة على بعض الأحاديث المنتقدة في الصحيحين: سأذكر بعض الأمثلة على بعض الأحاديث التي انتقدها العلماء في الصحيحين أو في أحدهما، وماذا قالوا فيها وأقتصر على ذكر حديثين أحدهما عند مسلم والآخر عند البخاري على سبيل التمثيل وإلا فالأحاديث

المنتقدة فاقت المائتين كما سمعت مما ذكرناه لك، وإليك المثالين: -1 - حدثنا عكرمة حدثنا أبو زميل حدثني ابن عباس قال: " كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه، فقال للنبي (يا نبي الله ثلاث أعطنيهن قال «نعم». قال عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة بنت أبي سفيان أزوجكها، قال «نعم». قال ومعاوية تجعله كاتباً بين يديك.

قال «نعم». قال وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين قال «نعم». رواه مسلم.

: