البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٣٨٩

#1

البلاغ المبين في اضطراب (387) أحاديث رفع وقبض اليدين

النقطة الحادية عشر: مقولة كل عالم نزيه:

" (1)

يقول الأخ صالح بن بكير: وواجب على من تبينت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يدعها لقول أحد من الخلق مهما بلغ من الفضل والمكانة، فإن الحجة في فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلامه، لا في أقوال الرجال وأفعالهم، فهذه مقولة أبو عبد الرحمن القسنطيني ومقولة كل عالم نزيه فأقول: إن هذا التسليم لكلام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لهو من مقتضيات الإيمان، الذي يجب أن يكون في كل مؤمن بالله ورسوله)) فالله تعالى يقول:: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مبيناً) (سورة الأحزاب: 3)، ويقول سبحانه وتعالى (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (سورة الحشر: 7)، وعلى هذا سار الإباضية فهاك

أقوالهم:

يقول الإمام المحقق أبو سعيد محمد بن سعيد الكدمي في " المعتبر … وأما قوله - يعني صاحب كتاب جامع ابن جعفر -: " فلا يسع أحد أن يفتي بالرأي إلا من علم ما في كتاب الله وسنة رسوله وآثار أئمة العدل ": فهو صحيح عندنا، وذلك أنه لا يجوز القول بالرأي في شيء، إلا أن يكون عالماً

بأصول الدين فيه، وأصول الدين ما جاء في كتاب الله، أو سنة رسوله ....

(Y)"

(0)

()

رسالة الاعتراض ص 35 قوله: هذه مقولة أبو عبد الرحمن … خطأ، والصواب: أبي عبد الرحمن الكدمي - المعتبر ج 1 ص 26