البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٥١

البلاغ المبين في اضطراب (49) أحاديث رفع وقبض اليدين

النقطة الثانية: قضية اضطراب حديث رفع اليدين في الصلاة:

(1)

هذه النقطة وما بعدها من النقاط هي التي انتقدها الشيخ القسنطيني على الشيخ القنوبي - كما أوردها الأخ صالح بن بكير في رسالة الاعتراض - فقد جعله بذلك شيخه الذي يستنجد به) في الرد على هذا الاعتراض، ولم أرَ من صالح بن بكير ردوداً علمية في هذه الرسالة سوى الخطب والتهم والتحديات وغيرها، والله المستعان.

هي

(2)

أقول للشيخ أبي عبدالرحمن القسنطيني اطلعتُ على مناقشاتك في موضوع اضطراب حديث رفع اليدين الذي حكم به الشيخ القنوبي وغيره من العلماء، وإن لم تكن بذاك المستوى من الناحية العلمية والنقدية، وإنما تفسيرات تدحض بالأدلة العلمية، إلا أنني أكبر لك جهدك وأشكر لك نقاشك، ولكني فوجئتُ بعباراتك الاستنقاصية التي تتلوها خلال مناقشاتك كقولك (أم هو اضطراب العقول واختلال الفهوم ( … ) وقولك (أم أنها دغدغة العواطف ومشياً مع المألوف ( … ) وقولك (أم أنه تلاعب بالنصوص) وقولك (أم أنه التلبيس والتدليس) وقولك (دَلَس وحرّف) وقولك (فالحكم إليك أخي على نزاهة القنوبي وأمانته في النقل … يعمد إلى خلط المسائل والتستر بعلماء السنة … ليبرر بدعته ومخالفته للسنة … )

(1)

هذا التعبير هو الذي عبر به صالح بن بكير في حق الشيخ القنوبي، هاهو بنفسه يستنجد بشيخ للرد على اعتراضات الشيخ القنوبي، ولا ندري علاقتهما ببعضهما ولا ندري هل أذن الشيخ المذكور لهذا الكاتب بإيراد نقاط اعتراضه؟!

(2)

كما سابين لك خلال مناقشتي لك في هذه النقطة.