شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد
الجزء ١ · صفحة ١٦المُقَدِّمَةُ
10
19 to
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
1. الحَمْدُ للهِ مُنْشِي الكَائِنَاتِ عَلَى مَا شَاءَهَا وَبِلا مِثْل هُنَاكَ حَلا.2 ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى الْمُحْتَارِ سيدنا ومَنْ إِلى قَابِ قَوْسَيْنِ دَنَا فَعَلا 3. وَالآلِ وَالصَّحْبِ مَا كَانَ الْهُدَى عَلَمَّا يَهْدِي بِهِ اللَّهُ لِلْخَيْرَاتِ مَنْ عَقلا ك وَبَعْدُ فَالدِّينُ لا عُذْرٌ لِجَاهِلِهِ إن كَانَ مِنْ بَعْد تكليف به جَهلا
١٦ / ٢٠١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.