شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد
الجزء ١ · صفحة ١٧٤وح
خاتمة
68. إِنَّ الإِمَامَةَ فَرْضٌ حِينَمَا وَجَبَتْ شُرُوطِهَا، لَا تَكُنْ عَنْ شَرْطِهَا غَفَلا
69 وَبَاطِل سيرة فيها الإمامة في انت لَوْ بَلَنَا فِي الْمَحْدِ مَا كَمُلا. وبَعْدَ مَا فُتِحَتْ أُمُّ القُرَى نُسخا مَا كَانَ مِنْ هَجْرَة مَفْرُوضُهَا اتَّصَلَا إنا ندين بتصويب الآلى مَنَعُوا حكومَةَ الْحَكَمَيْنِ حِينَمَا جَهِلا 72. وَالرَّاسِي أَوَالِي بَعْدَ جُمْلَتِهِمْ وَمَنْ بِهِ نَسَبُ الإِسْلامِ قَدْ وُصِلا 73 عنيْتُ نَحْلَ إِبَاضِ فَهُوَ حُجَّتُنَا أمَا تَرَى فَحْرَهُ الْمُسْلِمِينَ حُلا 74 وَمَنْ قَفا إثْرَهُمْ مِنْ كُلِّ مُجْتَهد شاكي السلاح لقَمْعِ الخَصْمِ حِينَ غَلا
?????
75. وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ عَلَى المَام مَا رُمْتُ إِذْ مِنْ فَضْلِه كَمُلا 76 ثُمَّ الصَّلاةُ وَتَسْلِيمٌ يُقَارِسُها عَلَى الَّذِي خَتَمَ الْمَوْلَى بِهِ الرُّسُلا
77. وَالآلِ وَالصَّحْبِ مَا لَاحَتْ فَضَائِلُهُمْ وَمَنْ لَهُمْ فِي سَبِيلِ الْمَكْرُمَاتِ تلا
165