شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٢٣شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
منهم
(1)
المُصَلِّي ومنهم المُجَلَّى.
وقد كان من بين هؤلاء العلا
عَبْدُ اللهِ بنُ حُمَيْدٍ السَّالِمِيُّ - رحمه الله تعالى ورضي عنه ـ، فإن مؤلفاته في علم الاعتقاد منثورها ومنظومها ينابيعُ للفوائد الْمُتَدَفِّقَة، ومَطَالِعُ لِشَمْسِ الحقائق الساطعة، بما فيها من تبيان للحق لأدلته، دَرْءِ شُبَهِ الباطل عنه، وإن من بين
وإبراز ما جادَتْ به قريحته في هذا الْمَجَال قصيدته
فإِنَّهَا
غَايَةَ الْمُرَادِ فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ»،
اختصارها وسهولة حفظها جَمَّةُ الفوائد
عظيمة العوائد بما انطوت عليه من خزائن العلم،
وهي مُيَسَّرَةٌ لطَلَبة العلم المبتدئين.
(1) الْمُجَلِّي في خَيْلِ السباق هو الذي يسبق جميع خيل السباق ولا يتقدمه غيره والْمُصَلِّي هو الذي يأتي من بعده لأنه يأتي ورأسه بين صَلَوِي الْمُجَدِّي، والصلوان: عظمان ناتئان عن يمين الذنب وشماله، أي أنه يأتي وراءه مباشرة.
23
المحتويات 1