شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٢٦شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
قال الْمُصَنِّفُ العالى
:
في
بسم
الْمُقَدِّمَةُ
الله الرحمن الرحيم
البَسْمَلَةِ
هذا الْمَقام، ولأنَّني بَسَطْتُ القولَ فيها حَسْبَ وشعي في التفسير فاكتفيتُ بذلك عن إعادته أو
إعادة شيء منه.
1. الحَمْدُ للهِ مُنْشِي الكَائِنَاتِ عَلَى
مَا شَاءَهَا وَبِلا مِثْلٍ هُنَاكَ خَلا
الحَمْدُ
لُغَةً:
الاختياري، سواء تَعَلَّقَ بالفضائل أو بالفَوَاضِلِ. هذا
هو التعريف المشهور.
والفرق بين الفضائل والفواضل: أنَّ الفضائل هي جَمْعُ فَضِيلةٍ، وهي صفةٌ لِلْمَحْمُودِ تكون سببًا للحَمْدِ، والفواضلَ جَمْعُ فاضلةٍ، وهي فِعْلٌ يَنْتَقِلُ
26
المحتويات 1
٢٥ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.