شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٥٣ال
شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
وما ي معلي
يعدي
ا بان
ما
يس
معا م م
واي
ما
يسمو
ا ما
ما
بحر
ما
ي بـ لرد من
على
أن
يدر
اور
والله
ب
ارا و
در
و علي خ
و ا ية ا
L
و
ن
?
از ب
لمايا
يم
A
8. وَأَنَّهُ لَيْسَ جِسْمًا لا وَلا عَرَضًا
لَكِنَّهُ وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ كَمَلا
9 وَوَاحِدٌ فِي الصِّفَاتِ وَالعِبَادَةِ وَالـ
أَفْعَالِ طُرًا، فَلا تَبْغُوا بِهِ بَدَلا
ولا عَرَضًا، لأنَّ الأجسام والأعراض لا تكون إلا حادثةً مخلوقة، وكلٌّ منها مُفْتَقِرُ إلى غيره، فالجسم لا يَخْلُو مِنَ الأعراض، لأنه لا بُدَّ لَهُ مِنْ حَرَكَةٍ أو
53
المحتويات 1
5:
٥٢ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.