شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٦٩شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
الما
لا
ول و حاب ا ال
يا
سد
لي
ال
A
ام
العن
ا
العلية
اب
صا الـ
ال
با
ووص
المول و و ا عين الملح ورأ الـ "لا
وَالجَوَابُ عَنِ الثَّانِي
أَنَّ تَعَدُّدَ تِلْكَ الصِّفَاتِ فِي التَّعْبِيرِ عَنْهَا وَاخْتِلا مَفَاهِيمِهَا رَاجِعٌ إِلَى تَعَدِّدِ أَنْوَاعِ التَّجَلَيَاتِ وَاخْتِلافِهَا، فَتَجَلِّي الكَائِنَاتِ بِحَسَبِ اخْتِلَافِ أَحْوَالِهَا وَتَبَانُنِ أَوْصَافِهَا الْحِيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ يُسَمَّى عِلْمًا، وَتَجَلَي صُوَرِهَا وَأَلْوَانِهَا وَهَيْئَاتِهَا يُسَمَّي بَصَرًا، وَتَجَلَي أَصْوَاتِهَا يُسَمَّى سَمْعًا، وَالْمُتَجَلَّى لَهُ وَاحِدٌ وَهُوَ الذاتُ العَلِيَّةُ، وَهَكَذَا انْفِعَالُ الْأَشْيَاءِ حَسْبَ مُرَادِ ذَاتِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
وَبِهَذَا يَتَبَيَّنُ أَنَّ تَشْنِيعَ الْمُشَنِّعِينَ عَلَى القَائِلِينَ بِأَنَّ صِفَاتِ الذَّاتِ هِيَ عَيْنُ الذَّاتِ بِأَنَّهُمْ مُنْكِرُونَ لِصِفَاتِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَأَنَّهُمْ نَافُونَ عَنِ الذَّاتِ كَمَالَاتِهَا
69
المحتويات 1