متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟
الجزء ١ · صفحة ١٠٥متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!
يونس: 14، فالكل مجزي، بعمله وعلى من استخلفه الله الأرض أن يعرف مسئوليته ويوليها حقها، فلا
في
يفرط في أي، واجب لأن مرده إلى الله، والله مجازيه
على ما قدم.
ولهذا فإنني أهيب بأولياء أمور المسلمين جميعًا أن يقفوا صفا واحدًا في درء هذا الشر عن أمتهم وشعوبهم، وأن لا توجد منهم استهانة ولا وني ولا فتور، فإن الأمر جلل والمسئولية جلى والحمل عظيم والناقد خبير بيده الأمر كله وإليه مرد الجميع، إن كُلُّ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا لَقَدْ أَحْصَهُمْ وَعَدَّهُمْ عَذَا وَكُلُّهُمْ عَاتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا) من أحد يمكن أن ينفلت من قبضة الله
مريم
93 ـ 95، فما
تعالى ولا يجد مناصا عن الانقلاب إليه، وسيجزى كل بعمله، مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَرَعَ يَوْمَيدٍ عَامِنُونَ (3) وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكَبَتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (النمل: 89 - 90، {مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا
1.0
المحتويات 1