متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟ أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟

الجزء ١ · صفحة ١٥١

متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!

فكم من عظة صامتة

هي

أبلغ من كل معبر وأفصح

من كل ناطق تدعو إلى الحذر والفرار إلى الله تعالى من تحديه بهذه الجرائم التي تستنزل سخطه وتستعجل عذابه حسبنا ما عايشناه جميعًا في هذه الكرة الأرضية منذ أكثر من عام من وباء عم الأرض بأطرافها، وعجزت جميع المهارات الإنسانية وخبرات الأمم المتقدمة أن تبطئ سيره، فضلا عن أن تمنع انتشاره، فهو يسري كما يسري الظلام في الفضاء، وقد تطأطأت أمامه هامات المستكبرين وتلاشت بين يديه

6

تدابير الخبراء الدهاة، وما هو إلا فيروس لا تبصره

العين، وليس له مكان بين مقاييس التقدير، لا في حجمه ولا في وزنه.

ذلك خارت هذه القوى كلها بين يديه، لأنه ومع من جند الله تعالى، {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) المدثر: 31، فإذا كان هذا الجندي الصغير هذه الأمم كلها وحارت في الاحتيال عليه فما بالك بجنود الله تعالى في السماوات وفي الأرض،

هزم

151

المحتويات 1