متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟ أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!

ولقد عرف الواقع البشري كثيرًا من هذه الأمم، التي قص القرآن الكريم على الإنسانية خبر الكثير منها، قبل أن يولد (التأريخ) الذي صنعه الإنسان! فالتأريخ الذي سجله بنو الإنسان حديث المولد، صغير السن، لا يكاد إلا القليل من التأريخ الحقيقي للبشر على ظهر هذه الأرض! وهذا التأريخ الذي صنعه البشر حافل - على قصره ـ بالأكاذيب والأغاليط؛ وبالعجز والقصور عن الإحاطة بجميع العوامل المنشئة والمحركة للتأريخ البشري؛ والتي يكمن بعضها في أغوار النفس، ويتوارى بعضها وراء الغيب، ولا يبدو منها إلا بعضها. وهذا البعض

ستر

يخطئ البشر في جمعه، ويخطئون في تفسيره، ويخطئون أيضًا في تمييز صحيحه من زائفه ـ إلا قليلا ودعوى أي بشر أنه أحاط بالتأريخ البشري علمًا، وأنه يملك تفسيره تفسيرًا (علميًا)، وأنه يجزم بحتمياته المقبلة أيضًا .. هي أكبر أكذوبة يمكن أن يدعيها بشر! ومن عجب أن بعضهم يدعيها! والأشد

155

المحتويات 1