متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟ أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!

الهادئ بمن فيها كما يلتهم الثعبان الضخم صغار فرائسه، وإذا بها خبر بعد عين، لا يسمع لمن فيها همس، ولا يرى لهم أثر، ولا توجد لها بقية، وإنما طواها القدر فيما قد طوى، لتكون أفخم السفن مظهرًا وأقصرها عمرًا وأطولها خبرًا وأعظمها معتبرًا.

أوليس في هذا ما يدعو إلى العظة والادكار، والإنابة إلى الله تعالى الذي يقول للشيء كن فيكون، يصرف الوجود كله بأسرع من طرفة عين، {وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحِ بِالْبَصَرِ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ

52

مُسْتَطرُ القمر: 50 - 53، فلا يعني هذا أن أولئك ـ الهالكين ما عانوا إلا عذاب الأخذ السريع الذي أخذهم الله به، وإنما وراء ذلك حساب وجزاء على كل ما قدموا وأخروا.

وإذا كانت سفينة (تيتانك) عظة تخشع لها قلوب الذين آمنوا، وتقشعر منها جلودهم، وتلين بها

المحتويات 1