متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟
الجزء ١ · صفحة ٤٠متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!
تعادل
منهما فرضت على ما تحتها إرادتها وتحكمت في مصيرها وألزمتها أن تعيش ذليلة خانعة تحت مواطئ أقدامها، وما كان يحجز هاتين القوتين بعضهما عن بعض إلا الخوف من عواقب الصدام، بسبب كفتيهما في ابتكار وسائل الدمار، واختراع ما يمكن أن يبيد الأرض ومن عليها من أسلحة الإبادة الشاملة، وظلت بينهما حرب باردة كما سموها بسبب ما تحكم فيهما من العداوة والبغضاء بينهما، ودارت صروف الدهر بما حتم عليهما إنهاء ما كانوا ونه الحرب الباردة، إلا أن العدوان على الشعوب
يسمون
الوادعة المسالمة استعرت، ناره، فكابدت الشعوب منه ما الله به عليم، فلم يعد خافيًا ما عاناه الشعب العراقي من العدوان عليه وتحطيمه، وما عاناه الشعب الأفغاني وما عانته شعوب في مختلف الأقطار، دعك مما يجري في الأرض الفلسطينية المباركة العزيزة من قبل الاحتلال الغاشم من قتل
وإبادة وانتهاك لجميع الحقوق.
40
المحتويات 1