متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟
الجزء ١ · صفحة ٤٦متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!
الى إصلاح ديمقراطي عميق، وفي الحقيقة فإن هذه نوعيتها الخاصة من البيريسترويكا).
وكفى بهذا اعترافا بالواقع المؤلم التي عانته الإنسانية بعد الحرب العالمية الثانية، أثناء الحرب الباردة وما استمرت على معاناته بعد انتهاء هذه الأخيرة، فإن الاتفاقات الكونية ومعاهدات الأمم
جميع
التي تسير مع التطورات العلمية والفلسفية لم تعد على الإنسان بما يحمد بل ظل الإنسان محروما من حقوقه يكابد الظلم أينما اتجه، ويحيط به اليأس في إيوائه إلى أي ركن كان، وهذا كله يؤكد بأنه لا نظام يرعى للإنسان مصالحه ويحفظ له حرماته ويوفر له حقوقه إلا نظام الدين الحق الذي جاء من عند الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ وَايَتٍ بَيِّنَتٍ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُم لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ الحديد: 9.
(1) نقلا عن مقال لجروباتشوف فى جريدة الوطن العمانية، منشور بتاريخ 23/ ذي القعدة/ 1430 هـ الموافق 2009/ 11/11 م، ينظر من خلال الرابط:
https://alwatan.com/graphics/2009/11 nov/11.11/dailyhtml/opinion.html#8
المحتويات 1