متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟ أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟

الجزء ١ · صفحة ٦٧

متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!

ذلك منهم

ناقدا صريحا، ومن بينها ما في الأناجيل الأربعة من التناقض العجيب في وصف طبيعة المسيح، وقضايا أخرى هي من ركائز وثوابت دينهم، ولم يحرك ساكنًا، بل كانوا صامتين، ولكنني ما كدت أطرق قضية الزواج المثلي (كما يسمونه) حتى ثارت حفيظتهم جميعا ذكرانًا وإناثًا، وعندما سألتهم: هل تعتقدون أن المسيح لو كان موجودًا بيننا كان يقر ذلك؟ أجابوا كلهم: نعم، مع التأكيد على ذلك، فقلت لهم: هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أنكم ترون المسيح هو أخس فطرة من الحيوان ما دام الحيوان يأبى ذلك بفطرته، وسألتهم: هل كنتم تعولون على هذا نفسه في القرون الماضية؟ فأجابوا: لا، بل كانت عقوبة من وقع في ذلك القتل إحراقا بالنار، فسألتهم: وما الذي انحرف بكم عن ذلك؟ فقالوا بأن ذلك كان قسوة وتعديا على حقوق الإنسان، فقلت لهم بأن هذا يعني أن آخركم يلعن أولكم، وأن دينكم يتحول من وضع إلى وضع ومن عقيدة إلى غيرها، فأجابوا بأن

67

المحتويات 1