متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟
الجزء ١ · صفحة ٩١متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!
التعدد مشروط في الإسلام بالعدل بينهن جميعًا
لم تكن مشروعية تعدد زواج الرجل بأكثر من واحدة في الإسلام أمرًا فوضويا، وإنما مشروعية ذلك مقيدة بالعدل بين الجميع، وذلك منصوص عليه في آية إباحة التعدد نفسها، فقد قال تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نُقْسِطُوا فِي الْيَنَمَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا) النساء: 3، فالرجل قبل أن يقدم على التعدد عليه أن يفكر في حاله وقدراته النفسية والبدنية والمالية ليستبين من نفسه أهليته للتعدد أو عجزه عنها، فقد ثبت من طريق أبي هريرة الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم وشقه مائل)، ولذلك كان السلف الصالح يبالغون
ضي
القيامة
(1) أخرجه الطيالسي؛ مسند الطيالسي (رقم: 2454، ص 322)، وأحمد؛ مسند أحمد، (رقم: 10046، 389/ 9 ـ 390)، وابن ماجه؛
91
المحتويات 1