متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟ أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟

الجزء ١ · صفحة ٩٤

متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!

هل تعد حضارة تفرز هذه الأقذار جديرة بأن تتبع ويوالى أهلها؟!

إذا كانت هذه الأوباء والأمراض أثرًا من آثار الحضارة المعاصرة، فإنني لا أعجب إلا ممن يعجب بأصحاب هذه الحضارة الزائفة ويجعلهم له قبلة وإمامًا، ويسعى إلى الترويج لأفكارهم الضالة المأفونة ويعتز بولائه لهم وقربه منهم، وما هو إلا دليل ما أصاب هذه النفوس من الأفن وما استولى عليها من الضلال، فإن الله حذر من موالاة أمثالهم أي تحذير، فقال: ﴿وَمَن يَتَوَفَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّلِمِينَ﴾ المائدة: 51، ثم أتبع ذلك بيان أن هذه الموالاة لا تنشأ إلا عن مرض مستحكم في القلب مستول على النفس فتنقلب الأمور عند من تلبس بها رأسًا على عقب، حتى يخال أن موالاته لهم تعزه

وتصونه وتحميه من نوائب الدهر وعوادي الزمن، وقد

بين

وو

الله ذلك كله في قوله: {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ

94

المحتويات 1