الديمقراطية في ميزان الشرع
الجزء ١ · صفحة ١٨الديمقراطية في ميزان الشرع
أن
التنفيذي والتشكيلي .. وهو من صنع الله المبرأ من النقص والعيب .. فأين يقف من الإسلام من يريد يستشفع لمنهج الله - سبحانه ـ عند البشر بوصفه بصفة أعمال البشر؟ بل أين يقف من الإسلام من يريد أن يستشفع الله - سبحانه ـ عند العبيد بقول من أقوال هؤلاء العبيد؟! ..
من
لقد كان كل شرك المشركين في الجاهلية العربية أنهم يستشفعون عند الله ببعض خلقه .. يتخذونهم
أولياء:
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى … فهذا هو الشرك! فما الوصف الذي يطلق إذن على الذين لا يستشفعون لأنفسهم عند الله بأولياء من عبيده، ولكنهم ـ ويا للنكر والبشاعة! - يستشفعون الله - سبحانه ـ عند العبيد بمذهب أو من مذاهب العبيد ومناهجهم؟! إن الإسلام هو الإسلام. والاشتراكية هي الاشتراكية والديمقراطية
منهج
18