الديمقراطية في ميزان الشرع أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الديمقراطية في ميزان الشرع

الجزء ١ · صفحة ٢٠

الديمقراطية في ميزان الشرع

الأرضية وأنظمة الحكم التي يضعها العبيد للعبيد، فكيف يا ترى ستقولون غداً عن الإسلام؟ لتقدموه

للناس في الثوب الذي يحبه الناس؟!».

وقال أيضا (2075/ 4): «إن حياة الناس في الأرض لا تصلح إلا بمثل هذه القيادة المبصرة التي تسير على هدى الله وحده والتي تصوغ الحياة كلها وفق منهجه وهديه .. إنها لا تصلح بالقيادات الضالة العمياء، التي لا تعلم أن ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم هو الحق وحده والتي تتبع - من ثم - مناهج أخرى غير منهج الله الذي ارتضاه للصالحين من عباده .. إنها لا تصلح بالإقطاع والرأسمالية، كما أنها لا تصلح بالشيوعية والاشتراكية

العلمية! ..

إنها كلها من مناهج العُمي الذين لا يعلمون أن ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم هو وحده الحق، الذي لا يجوز العدول عنه، ولا التعديل فيه .. إنها لا تصلح بالثيوقراطية كما أنها لا تصلح بالديكتاتورية أو