التطبيقات النحوية
الجزء ١ · صفحة ١٠٩(27)
فعل الأمر»
قال تعالى:
يبق إنها إن تك مِثْقَالَ حَبَّر من خردل فَتَكُن فِي صَحْرَة أَو فِي السَّمَوَاتِ أَو في الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفُ خَبِيرٌ يَبْنَى أَقِمِ الصَّلَوَةَ وَأَمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأصبر عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذلك من عزم الأمورِ وَلَا تُصَعْرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَأَغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أنكر الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَدِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَبٍ مُّنِيرٍ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللهُ قَالُوابَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَنُ
ر.
يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ
2
[سورة لقمان من الآية: 16 إلى 21]
إقرأ الآيات بتدبر ثم اجب عما يأتي:
1 - إنّ الله لا تخفى عليه خافية من الأشياء مهما صغرت، هات مايدل على
4
O
هذا المعنى من الآيات؟
- لماذا قدم لقمان الصلاة على غيرها؟
-
ما الوصايا التي تستخلص من الآيات؟ - لماذا ناداه يابني ولم يناده باسمه؟ وماذا يفيد هذا النداء؟ هات معاني الكلمات الآتية:
مثقال حبة ـ عزم الأمور - لا تصعر خدك للناس - واغضض من صوتك
- أسبغ
-1·9 -