التطبيقات النحوية
الجزء ١ · صفحة ١٢١"
«نائب الفاعل
بهدم
من كلام الإمام علي كرم الله وجهه: «أيها الناس، إنّما أنتم في هذه الدنيا غرض تنتضل فيه المنايا، مع كل جرعة شرق، وفي كلّ أكلة قصص لا تنالون منها نعمة إلا بفراق أخرى، ولا يعمر معمر منكم يوماً يوماً من عمره إلا آخر من أجله، ولا تجدد له زيادة في أكلة إلا بنفاذ ماقبلها من رزقه ولا يُحى له أثر إلا مات له أثر، ولا يتجدد له جديد بعد أن يخلق له جديد، ولا تقوم له نابتة إلا وتسقط منه محصودة، وقد مضت أصول نحن فروعها فما بقاء فرع بعد ذهاب أصله. ومنها: وما بدعة إلا وترك لها سنة فاتقوا البدع والزموا المهيع، إن عوازم الأمور أفضلها وان محدثاتها شرارها. .». (نهج البلاغة شرح الإمام محمد عبده - دار الفكر، ج 2 ص 28)
أحدثت
اقرأ النص ثم اجب عما يأتي:
-
2
4
V
كيف صور الإمام علي كرم الله وجهه حال الناس في هذه الدنيا؟ يمتزج في الحياة الخير والشر والفرح والسرور فكيف عبر الإمام علي عن
هذا المعنى؟ - مم حذر الإمام علي؟
- ما معنى قول الإمام: إن عوازم الأمور أفضلها»؟
- ما المهيع الذي دعا الإمام علي إلى الالتزام به؟ هات معاني الكلمات الآتية:
غرض - تنتضل - قصص - شرق - يخلق - البدع - المهيع - استخرج من النص الأفعال المبنية للمجهول وبين نائب الفاعل في كل
منها؟
- 121 -