التطبيقات النحوية
الجزء ١ · صفحة ١٤٣(37)
«الحال»
عمر ورسول کسري: وراع صاحب كسرى أن رأى عمراً وعهده بملوك الفرس أن لها راه مستغرقاً في نومه فرأى فوق الثرى تحت ظل الروح مشتملاً فهان في عينيه ماكان يكبره فقال قولة حق اصبحت مثلا
أمنت لما أقمت العدل بينهمو
بين الرعية عطلا وهو راعيها سوراً من الجند الاحراس يحميها فيه الجلالة في أسمى معانيها ببردة كاد طول العهد يبليها
من الأكاسر والدنيا بأيديها
وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها
فنمت نوم قرير العين هانيها
من قصيدة العمرية لحافظ ابراهيم ديوان حافظ إبراهيم ج 1 ص 69)
-
-
ماذا تعرف عن ناظم هذه القصيدة؟
لماذا دهش رسول كسرى عندما رأى عمر رضي الله عنه؟
لماذا هان عنده الأكاسرة؟
- ما القولة التي قالها رسول كسرى واصبحت مثلاً ومامدلولها؟ هات معاني الكلمات الآتية:
-
عطلا - الدوح - بردة - يبليها - قرير العين
•
استخرج كلّ حال وردت في الآبيات وبين نوعها وصاحبها
- أعرب ماتحته خط
•
- عين الجمل التي وقعت صفة. استخرج من الأبيات مفعولاً مطلقاً
-
وبين نوعه.
- 143 -
4
V