التطبيقات النحوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) مصطفى محمد الفكي بابكر

التطبيقات النحوية

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

(38)

«التمييز»

من وصف الجاحظ للكتاب:

الكتاب وعاء مليء علماً، وظرف حشي ظرفاً، وبستان يحمل في ردن، وروضة تقلب في حجر، ينطق عن الموتى، ويترجم كلام الأحياء ـ ولا أعلم قريناً أحسن مؤاتاة، ولا أعجل مكافأة، ولا أحضر معونة، ولا أقل مؤنة، ولا شجرة أطول عمراً ولا أجمع أمراً ولا أطيب ثمرة، ولا أقرب مجتنى، ولا أسرع إدراكاً في كلّ أوان، ولا أوجد في غير إبان من كتاب. ولا أعلم نتاجاً في حداثة سنه وقرب ميلاده، ورخص ثمنه، وإمكان وجوده، يجمع من التدابير الحسنة والعلوم الغريبة ومن آثار العقول الصحيحة، ومحمود الأخبار عن القرون الماضية، والبلاد المترامية والأمثال السائرة، والأمم البائدة، ما يجمع الكتاب. . .».

بتصرف عن كتاب زهر الآداب للحصري ج 1 ص 183

إقرأ النص ثم اجب عن الآتي:

1

مادور الكتاب في حفظ المعرفة الانسانية وتنميتها؟

2 - هل ينتهي دور الكتاب مع وجود وسائل النشر الحديثة من صحف وتلفاز ومذياع الخ؟

استخلص الأوصاف التي أضفاها الجاحظ على الكتاب

ـ هات معاني العبارات الآتية:

ظرف حشي ظرفاً ـ ينطق عن الموتى - بستان يحمل في ردن ـ روضة تقلب في جحر - ولا أوجد في غير إبانه.

استخرج من النص كل تمييز وبين نوعه؟

- \ EV_